حلقة نقاشية حول دور التربية المعمارية في تنمية وعي الأطفال والشباب بالبيئة المبنية
نظّمت لجنة المؤتمرات، بالتعاون مع قسم التصميم العمراني والتخطيط، يوم السبت 7 فبراير 2026، حلقة نقاشية بعنوان «التربية المعمارية للأطفال والشباب»، وذلك ضمن فعاليات صالون الشمس، بقاعة الندوات بمبنى المكتبة.
ناقشت الحلقة أهمية إدماج مفاهيم البيئة المبنية والعمارة والعمران في مراحل التعليم المبكرة، ودورها في تنمية وعي الأطفال والشباب بالحيز المكاني، وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية البيئية والانتماء المجتمعي. كما تناولت الجلسة كيف يمكن للتعليم المعماري أن يسهم في بناء أجيال قادرة على فهم مدنها والتفاعل معها بشكل نقدي وإيجابي.
شارك في الحلقة كل من وأ.د. هبة صفي الدين، وم. محمد أبو سمرة، ود. منة الله الحسيني حيث قدّم المتحدثون رؤى متنوعة مستندة إلى الخبرة الأكاديمية والممارسة المهنية والتجارب المجتمعية. وأكد المتحدثون أن الأطفال والشباب ليسوا مجرد مستخدمين للفراغات العمرانية، بل شركاء فاعلين في تشكيلها، وأن إشراكهم في فهم البيئة المبنية يعزز قيم المشاركة والعدالة المكانية والاستدامة.
كما استعرضت الحلقة عددًا من التجارب والمبادرات المحلية والدولية في مجال التربية المعمارية، مع مناقشة التحديات المرتبطة بتطبيق هذه البرامج، مثل دمجها في المناهج التعليمية، وضمان وصولها إلى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، وإمكانية تعميمها على نطاق أوسع.
واختُتمت الحلقة بنقاش مفتوح مع الحضور، شهد تفاعلًا مثمرًا وأسئلة حول آليات التعاون بين الجامعات والمدارس والمبادرات المجتمعية، ودور المؤسسات الأكاديمية في دعم التعليم القائم على الوعي المكاني وبناء مدن أكثر شمولًا وإنسانية للأجيال القادمة.







