ضمن المؤتمر الدولي لجامعة عين شمس: هندسة عين شمس تقود حوارًا علميًا حول مستقبل صناعة السيارات في مصر
في ضوء فعاليات المؤتمر الدولي لجامعة عين شمس الرابع عشر بعنوان: (الجامعات قاطرات للتنمية الوطنية ... نحو الابتكار والنمو الاقتصادي المستدام) وذلك خلال يومي 19 و 20 إبريل 2026م بفندق تريومف القطامية بالقاهرة الجديدة تتولى كلية الهندسة تنظيم جلسة علمية وذلك يوم الإثنين الموافق 20 أبريل 2026 في تمام العاشرة صباحا بعنوان:
"توطين وتعميق التصنيع المحلي للصناعات المغذية لصناعة السيارات في مصر: آليات التنفيذ، فجوات التكنولوجيا، وخارطة طريق للتحول نحو السيارات الكهربائية وبناء منظومة صناعية متكاملة"، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين في القطاع الصناعي.
ويأتي تنظيم هذه الجلسة تأكيدًا على الدور المحوري لكلية الهندسة في دعم قضايا التنمية الصناعية، وقيادة الحوار العلمي المتخصص، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي واحتياجات الصناعة، بما يسهم في دعم توجهات الدولة نحو توطين التكنولوجيا وبناء قاعدة صناعية متقدمة ومستدامة.
سيشارك في الجلسة كلٌ من:
- المهندس/ محمد إبراهيم شيمي – وزير قطاع الأعمال العام السابق.
- المهندس/ رأفت الخناجري – رئيس مجلس الإدارة بشركة الخناجري لمستلزمات الصناعات المغذية للسيارات، وعضو غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية.
- المهندسة/ نسرين رفعت – رئيس قطاع الصناعات الهندسية بمركز تحديث الصناعة – وزارة الصناعة.
- المهندس/ عبد الصادق أحمد – المستشار الفني بغرفة الصناعات الهندسية.
- المهندس/ هيثم صلاح – كبير مهندسين بشركة Avilabs Company.
وتتولى كلية الهندسة بجامعة عين شمس إدارة الجلسة من خلال نخبة من قياداتها الأكاديمية، بما يعكس دورها الريادي في قيادة الحوار العلمي وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات الصناعة، حيث يُدير الجلسة كلٌ من الأستاذ الدكتور/ عمرو شعت – عميد الكلية، والأستاذ الدكتور/ محمد عبدالعزيز – وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور/ محمد إبراهيم عوض – رئيس قسم الميكاترونكس.
ويأتي هذا الدور في إطار حرص الكلية على دعم توجهات الدولة نحو توطين الصناعات الاستراتيجية، وتعزيز الشراكة الفاعلة بين الجامعات والقطاع الصناعي، بما يسهم في بناء كوادر هندسية مؤهلة قادرة على قيادة التحول نحو صناعة سيارات متقدمة ومستدامة.
وستهدف الجلسة إلى تحليل واقع صناعة السيارات في مصر، والتي لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على نموذج التجميع، مع محدودية نسبة المكون المحلي، مع تسليط الضوء على أبرز الفجوات التكنولوجية، خاصة في مجالات الإلكترونيات المتقدمة، ووحدات التحكم الإلكتروني (ECU)، وأنظمة إدارة البطاريات (BMS)، والحساسات الذكية.
كما ستناقش الجلسة أهمية الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، وعلى رأسها التجربة الصينية، في بناء قاعدة صناعية قوية للصناعات المغذية من خلال استثمارات طويلة المدى، مع التأكيد على الدور المحوري للجامعات ومراكز البحث العلمي في دعم هذا التحول من خلال البحث التطبيقي، وتوطين التكنولوجيا، وبناء الكوادر البشرية المؤهلة.
وستتناول المناقشات تحديد أولويات توطين الصناعات المغذية، ووضع خريطة واضحة للفجوات في المهارات والتخصصات المطلوبة، بما يسهم في الانتقال من نموذج التجميع إلى بناء منظومة صناعية متكاملة قادرة على المنافسة والتوسع في الأسواق المحلية والدولية، خاصة في ظل التحول العالمي نحو صناعة السيارات الكهربائية.
